العالم 2026-01-30 18:32:32 بواسطة: Hadeeth AlBalad Team

حسب أكسيوس: وزير الدفاع السعودي يحذّر من أن تراجع ترامب عن ضرب إيران سيُقوّي النظام

قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، إن عدم تنفيذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بشن ضربة عسكرية ضد إيران من شأنه أن يُفضي إلى تقوية النظام الإيراني، وفق ما نقل موقع أكسيوس عن أربعة مصادر حضرت إحاطة خاصة عُقدت في واشنطن.

.حسب أكسيوس: وزير الدفاع السعودي يحذّر من أن تراجع ترامب عن ضرب إيران سيُقوّي النظام قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان حسب مزاعمل "اكسيوس"، إن عدم تنفيذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بشن ضربة عسكرية ضد إيران من شأنه أن يُفضي إلى تقوية النظام الإيراني، وفق ما نقل موقع أكسيوس عن أربعة مصادر حضرت إحاطة خاصة عُقدت في واشنطن. وأوضح التقرير أن هذا الموقف يُعد تحولًا لافتًا مقارنة بالخطاب السعودي العلني الذي اتسم مؤخرًا بالحذر والدعوة إلى تجنّب التصعيد، إضافة إلى التحذيرات التي نقلها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لترامب قبل ثلاثة أسابيع، والتي كانت أحد الأسباب التي دفعت الرئيس الأميركي إلى تأجيل أي عمل عسكري. وبحسب أكسيوس، جاء ذلك خلال زيارة قام بها الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد وأحد أقرب مستشاريه، إلى واشنطن، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا على خلفية احتمالات توجيه ضربة أميركية لإيران، وسط تهديدات إيرانية برد “غير مسبوق”. وأشار التقرير إلى أن وزير الدفاع السعودي عقد اجتماعًا مطولًا في البيت الأبيض يوم الخميس مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إضافة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، لبحث تطورات الملف الإيراني. وفي السياق ذاته، لفت أكسيوس إلى التباين بين المواقف العلنية والتصريحات غير المعلنة، إذ أبلغ ولي العهد السعودي الرئيس الإيراني، خلال اتصال هاتفي، أن المملكة لن تسمح باستخدام مجالها الجوي لشن أي هجوم على إيران. في المقابل، ذكرت المصادر أن الأمير خالد بن سلمان كان أكثر صراحة خلال اجتماع مغلق استمر قرابة ساعة، وضم نحو 15 خبيرًا من مراكز أبحاث متخصصة في شؤون الشرق الأوسط، إلى جانب ممثلين عن خمس منظمات يهودية. ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قولهم إن السعودية، قبل ثلاثة أسابيع فقط، كانت تحث واشنطن بشدة على عدم قصف إيران، محذّرة من مخاطر اندلاع حرب إقليمية واسعة. وختم أكسيوس بالإشارة إلى أن الأمير خالد شدد خلال اللقاءات على أن المملكة لا تعيد تموضعها بعيدًا عن إسرائيل، ولا تتجه نحو جماعة الإخوان المسلمين، في محاولة لنفي أي تغيّر جوهري في توجهات السياسة السعودية.